كثيرًا ما فكّرت... هل يشبه الحب الماء أم الشوكولاتة؟
هل هو كالماء، شفافٌ إلى حدّ أنك لا تراه إلا حين يغيب؟
ينساب بهدوءٍ بين الأصابع، يلمس الجلد،
يطهّر، ويُنعش، ويُعيدك إلى نفسك كلّما غسلت وجهك صباحًا.
مثل رشفة ماءٍ باردٍ في ظهيرةٍ عطشى
مثل رشفة ماءٍ باردٍ في ظهيرةٍ عطشى
بسيط، لكنه حين يدخل الجوف، كأنه يوقظ الحياة فيه.
وفي عمقه، ما يشبه البحر: غموضٌ لا قرار له،
وسطحٌ لامعٌ يلتقط الضوء كما تلتقط الروح الأمل
يأخذ شكل الأشياء دون أن يغير هيئته.
يأخذ شكل الأشياء دون أن يغير هيئته.
أم أنه يشبه الشوكولاتة؟
حين تذوب ببطءٍ على اللسان، وتخطف انتباهك من كلّ شيء.
حين تمتزج بحرارة فمك، فتترك أثرها الحلو كذكرى يصعب نسيانها.
في كعكةٍ طريّةٍ تغوص فيها الشوكة،
أو في رشفة شوكولاتة ساخنة تفوح منها رائحة الفانيليا،
تسري في جسدك دفئًا، وتهمس في صدرك بأن كلّ شيء سيكون بخير.
هل الحب مثل تلك اللحظة: لا يُشبع الجوع، لكنه يُرضي القلب.
كل شيء يصبح أكثر حلاوة، أكثر حياة، أكثر طعمًا.
كل شيء يصبح أكثر حلاوة، أكثر حياة، أكثر طعمًا.
هل هو ماءٌ في بساطته وضرورته،
أم شوكولاتةٌ في لذته؟
هل هو ما يُبقينا أحياء، أم ما يجعلنا نستمتع بالحياة؟
No comments:
Post a Comment