2025/10/15

علكة

علكة
تضعها في فمك،
تتحرك بين أسنانك بلا نهاية.
لا تُبتلع، ولا تُشبع،
لا تضيف شيئًا إلى جسدك،
ولا تغيّر شيئًا فيك.
ليست طعامًا،
ولا تُغني من جوع.
مجرد مضغٍ لا يقود إلى شيء.
فما الطائل منها؟

وحين يضجّ فمك بها،
وتسأم من تحريك أسنانك،
وتدرك أن لا جدوى من بقائها أكثر،
تعرف أن النهاية ليست في العلكة،
بل في قرارك أنت.
قرارك بالتخلّي،
حين تلقيها وتنتهي الحكاية.

تشبه العلكةالحيرةَ؛
كلاهما لا ينتهي إلا حين تختار أنت أن تُنهيه.
كلاهما يدور حول نفسه،
دون أن يقود إلى شيء،
أو يغيّر شيئًا،
أو يُحدث فرقًا.

كلاهما
لا يورث إلا تعبًا،
ولا يُثمر إلا فراغًا.

لا نتيجة... لا طائل.

No comments:

Post a Comment