والناسُ تَعدو في الطريق،
والسطحُ يضجُّ بالبريق،
والأرضُ تعجُّ.. تزدحم.
والسماءُ تدنو، ترقبُ من بعيد،
تنتظرُ منا أن نُبادِلها النظر.
ونحنُ؟..
غارقون في الصور،
والداخلُ فارغ!
والداخلُ فارغ!
نهربُ.. نهرع..
إلى أين؟
لا نجيب..
وكيف نردُّ.. ونحن نجهلُ المستقر؟
النفسُ تغفو،
والضميرُ في سباتهِ لا يستفيق،
والهوى.. ممسكٌ بزمامِ الطريق.
والروح؟
تنتظر.. تجلسُ -وحيدةً- على قارعةِ العمر، يمرُّ بها الجميعُ.. ولا أحدَ يحملُها معه.
تنتظر.. تجلسُ -وحيدةً- على قارعةِ العمر، يمرُّ بها الجميعُ.. ولا أحدَ يحملُها معه.
العينُ ترى، ولا حقيقةَ تُرَى.
والفكرُ مُنقاد..
نحنُ لا نريدُ أن نُفكّر،
بل -في الحقيقة- نخافُ أن نُفكّر.
نرتعبُ من الصحوة..
فنقتاتُ من فُتاتِ مَن سلف.
والعقلُ في شتات.
الأسوارُ شائكة،
والمعاني البِكرُ مُحاطةٌ بنارٍ.. فلا نقترب.
نتبع،
ونمضي.
والسماءُ ما تزالُ تسترقُ النظر:
متى يا ناسُ تصفو؟
متى تعلو أرواحكم؟
لكننا..
نُسمّرُ أعيننا فيما تحتنا،
نتجاهل
نتجاهل
نتحاشى..
أن ننظرَ فوقنا...
أن ننظرَ فوقنا...
No comments:
Post a Comment