2025/11/23

يبقى الضوء

والظلّ يترنّح، يظهر ويختفي
أتحرّك فأراه يتبعني،

أثبت فيتحرّك هو…
فتتبدّل الحدود بيني وبينه:
من يخلق الحركة؟
من يوجّه الانتباه؟
هل أنا أم الظل؟ أم سرٌّ أعمق يسري في المكان؟

أفتح النافذة
 فتضيق رقعة الظل،
أغلقها فيزداد وضوحه،
فأعرف أنّ شيئًا خارجّي يتحكّم في وجوده…
وأنّ العين ترى من منظور رؤيتها فقط .

أتأمل وأتساءل:
هل الظل يستحقّ التفكر؟
أم أنّ م صنعه —
هو الأجدر بالتأمّل؟
وإن وجّهتُ نظري نحو الصانع…
فماذا سأرى؟
أوليس يكفيني النور
عن كتلةٍ لا تلبث أن تتبدّد؟
أرفع بصري نحو السماء،
وأترك قلبي يلتقي بالنور…

فيختفي الظل من تحت قدمي، 

No comments:

Post a Comment