ستختبرك الحياة..
ستختبر صدقك،
ومدى ثباتك على موقفك.
هل تعيش حقيقتك؟
أم تردد كلاماً لا تعيشه؟
ستضعك الحياة أمام خيارين: أحدهما يشبه نسختك القديمة، والآخر أكثر اتساقاً مع جديدك.
خيارٌ "منطقي"، عقلاني.. يتوافق مع متطلبات الحياة وشكلياتها، تحبه "الأنا".. وتطمئن إليه.
وخيارٌ آخر..
يسير مع مسار الحياة الذي اخترته بقلبك،
يختبر صدقك،
ومدى تمسكك بما تنادي به وتعيشه.
لكنه يأتي نكايةً في "الأنا"..
لا يُسعدها، لا يُغذيها، ولا يُنصفها.
فأيّهما ستختار؟
أن تصدُق.. وليكن ما يكون؟
أن تتمسك بالمسار، وتمضي في طريق بدأته ولا تعرف إلى أين سيقودك؟
أم تعود إلى الطريق الذي عرفته، وإن عدت من حيث أتيت.. فيكفيك الأمان؟
فأيّهما ستختار؟
الصدق مع نفسك.. ذلك "المجهول"،
وإن أتى ضد المنطق والمعقول، ومناهضاً لكل ما عرفته؟
أم ستكذب وتختار المعروف المضمون، المرئي، ومحسوب النتائج اللحظية؟
ستختبرك الحياة لتتأكد أنك تعلمت درسك:
أنك تلتزم بمسارك ولا تحيد،
تلتزم بداخلك ولا تُقحم عليه ما لا يشبهه.
أنك فهمت..
أن المنطق ليس المقياس،
وأن العقل ليس الفيصل،
وأن للقلب استشعاراً دقيقاً.. يلتقط، فيُنذر.
ستختبرك الحياة
لتتأكد من أنك تتبع قلبك، وصدقك، وتعيش حقيقتك.
تلتزم بمسارك.. ولا تحيد
هذه هي النصائح التي أرددها على مسامعي يوميا،
وأكتبها بحبري أمامي..
كي لا أضعف في لحظةً،
واسقط في الاختبار .
No comments:
Post a Comment