أنا لا أُجيد الكتابة.
لا أملك فصاحة الكُتّاب،
ولا إبداع الشعراء،
ولا بلاغة الأدباء،
ولا حكمة الفلاسفة،
ولا دقّة المفكّرين.
لستُ بارعة في الأدب،
ولا خبيرة في فنّ التعبير.
ربما لا أُحسن صياغة الجمل،
وقد تهرب منّي المعاني،
ولا ألتزم بقواعد اللغة،
ولا قوانين الحب.
أنا فقط...
أتبع قلبي،
وأكتب ما تمليه عليّ مشاعري.
وحين يموت في داخلي الشعور،
تموت قدرتي على الكتابة.
أنا لا أُجيد الكتابة،
لكنني أُجيد حبّك...
أُجيد تخيّلك،
ورسمك،
وحفظك.
أُجيد وصفك كما تراك روحي،
وحبك بطريقتي،
الخاصة،
البسيطة.
ربما لا تليق كلماتي بك.
أنت تستحقّ نصوصًا تشبه ما كتبته غادة السمان،
وما غنّته أم كلثوم في توهّجها.
لكنّك جئت إلى عالمي...
حيث لا توجد موسيقى احترافية،
ولا بلاغة مصقولة،
بل امرأة تكتب ما تشعر،
بكلّ ما فيها من عفويّة.
عفويّة لا تُرضي النُخب،
ولا تشجّعها المدارس الأدبية،
لكنّها الحقيقة،
كما تراها مشاعري.
أكتبك كما يراك قلبي،
دون تنميق،
ولا تزييف،
ولا زخرفة.
حين يحضر الشعور،
تحضر الكلمات،
تخرج من مسامّ الإحساس،
كما يخرج الزفير من أعماق الرئة،
وكما تسقط أولى قطرات المطر،
فجأة،
من غيمٍ لم يُعلن قدومه.
من غيمٍ لم يُعلن قدومه.
أكتبك بلغة لا تُحفَظ،
ولا تُدرَّس،
ولا تُنشَر،
بل تولَد...
عاريةً من التكلّف،
مثل طفلٍ جديد،
نقيّ من كلّ زيف.
ربما ،
لا تحمل كلماتي إيقاعًا شعريًا،
لكنني أراها حقيقيّة،
في زمنٍ امتلأ بالتلاعب،
ولغةٍ امتلأت بالإيحاء.
أحبّك دون رموز،
ولا ألغاز،
ولا رسائل مبطّنة.
وفي وقتٍ يُتقن فيه الجميع لعبة الحب،
أحبك كطفلةٍ تحبّ لأوّل مرّة،
بكامل سذاجتها،
وانبهارها،
بقلبٍ لا يزال يندهش من فكرة
أن أحدًا يُشبهك.
ربما لا أُجيد الحب كما يُنتظر،
ولا الكتابة كما يُفترض،
لكنني، في كلّ مرّة،
أحاول...
أحاول فقط
أن أُجيد كتابتك...
بحُب.
ولا الكتابة كما يُفترض،
لكنني، في كلّ مرّة،
أحاول...
أحاول فقط
أن أُجيد كتابتك...
بحُب.
No comments:
Post a Comment