2023/11/13

لغة العيون…والوهم…!


لم تكن رجل الحلم ولكن ما حدث لي كان اقرب بسحر سفلي اثره يمتد على مر الأزمنه …طاقة غريبه سبب أجهله جعلني انشده اليك …هل كنت في كامل قواي العقليه حين أتيتك ؟ ام انني كنت قد اصبت ببوادر جنون الحب…!!!

——

تطرق الباب بكفها النحيلتسمع صوته الأجش ياتيها من بعيدينبض قلبها نبضات قويه متتاليهتعلو بداخلها اصوات الفرح والامل والحبيهتز كيانهالا تدري عواقب ما هي مقبله عليهتفتح الباب ببطء وبتردد بالغ… ولكنها ورغم ذلك تقاوم، تدخل واثقة …


تراه جالس وراء مكتب ابيض ضخمثقته وكعادتها تطغى على المكانولعلها اكثر ما تحب من بين تفاصيله

تنفك شفتيها عن ابتسامه خجولهتمشي نحوه سعيدهكم كانت تشتاق الى تلك الهيئه، الهيبهالى ذلك الوجهالى تلك النظرهعام كامل تنتظره… تنتظر هذا اليوم وتلك اللحظهعام كامل لم تيأس، كانت على يقين بأنه تؤام روحها وبأن القدر سيجمعهما من جديدكانت واثقه بان ما بينهم لم يكن مجرد شعور عابراو احساس طائشلطالما كان هنالك شي خفي، قوي لا تعلمه يجذبها اليه 


في بداية معرفتها به….سجدت لله داعيه لكي ينتشله من حياتها ويخمد تلك العواطف التي نشبت في قلبها….ولكن ورغم ان الله استجاب الدعوه وانتشله من حياتها، الا ان مشاعرها نحوه تفاقمت وتكاثرت..


تلقي عليه السلاميبادلها التحيه….تجلس على كرسي مقابل لهتنظر اليه مبتسمه….يبادلها النظر بعينيه الزرقاوان الواسعتان، لديه المقدره على قراءة دواخل ونوايا البشر من خلال اعينهم…!

حقيقة تعرفها جيدا فتحاول جاهده ان تنظر في اتجاه اخر فلا تستطع وكانها غرقت في احدى المحيطات الواسعه والتي يستحيل الخروج منها!!!


يقرأ ما تحمله عينيها من كلمات ومشاعريرى كم اشتياقها له….صدق مشاعرها يذهله فهو شي لم يعهده!…طهرها يخيفه!….هو لا يبادلها نفس  الشعور….يلفه الحرجيود الهرب


رأى اشكال واشكال من عيون النساء ولكن لم يرى مثل ما تحمل عينيها من صفاء ونبل …تعجبه، تثير حفيظته… ولكنه مجرد اعجاب لا يرقى لأن يكون حب…

فوجودها اليوم اصبح يربكه..


هي باذخة الحلم والوهم!!! تظن بانها تفهمه جيدا!!! 

يخيل اليها بانه مغروم بها حد الثماله…! 

توهم نفسها حد تشويه الحقيقة...

يلتفت بعيناه بعيدا عنها

يمسك بهاتفه فجاءه …يتعلل بهيعتذر بان وجب عليه الانصراف لاجتماع غايه في الاهميه


تهز راسها بتفهمتبهت ابتسامتها… وتهم واقفهولكن غمامة الوهم مازالت تحجب عنها شمس الحقيقه..

فيقترب منها يخفض راسه ليكون بمحاذاتهاينطر الى عينيها مليانظرة مصارحهولكن هذه المره يخيل اليها بانه يكلم قلبها مباشرةيصارحه "اعتذر ولكنني لا احمل لك نفس المشاعرارجوك لا تأتي بها الى هنا مجددا…"


بتلقائية صادمة تغمض عينيها وكانها تهرب من الحقيقة رافضة تصديقها …يغوص قلبها في صدرها… تفر نحو الباب هاربه من الواقع … غارقة في حلم …وهم…وحدها تعيش تفاصيله


----------------------------------

No comments:

Post a Comment