"يخطئ البعض عندما يخلطون بين الإذعان والضعف…فالإذعان شكل من أشكال القبول السلمي بشروط الكون.."
تفيق من شرودها وتنظر من النافذه…فتجد أن المساء قد ساد….السماء اصبحت سوداء مظلمة…لا شمس فيها ولا قمر…لا نور فيها ولاسلام…
مخيفه السماء…اليس كذلك؟
ذلك السواد الدامس…الإبحار في المجهول مقلق…
المضي في طريق لا تسطيع ان ترى منه شيئا ولكنك ورغم كل شئ واثقفي الوصول الآمن…
فعلى قدر الايمان وعلى قدر التجارب، تكون الثقة…
——
تسمع إعلان من طاقم الطائرة ينذر بأن الطائرة قد دخلت للتو منطقة مطبات هوائيه…
تعتدل في كرسيها وتكمل النظر من النافذه…
ولأول مره لا ينتابها اي شعور بالقلق أو الخوف…واثقة بأن كل مطب سيمر…
ذلك الاستسلام المريح…الاذعان للقدر…ولشروط الله…التسليم بالواقع…والايمان التام…
فتقرر أن تتعامل مع “حبه” بنفس المنطق…بعد محاولات كثيره فاشله لانتزاع تلك المشاعر من أعماقها…وصلت لقناعه : اذا لم يكن بمقدورها التخلص منها …لتستسلم لوجودها….وتدعها تعيش في قلبها بأمان…لن تخوض معها أي حرب أخرى…أصبحت تتعامل معها بالكثيرمن الراحه…اختارت الخنوع السلمي…الخضوع….دون القيام بأي ردة فعل اتجاهها…
لتكن تلك المشاعر جزء من روحها…
ليعيش القلب الحب من عن بعض كما يشاء…
ليدخل شعاع العشق روحها فينير لها دربها ويخرج خير ما فيها…
لتتخذ منه فرصة للتغيير…
لتعيش الحب في اسمى واسلم حالته …
لتحيا بالكثير من الوهم وبلمسة من المنطق!
-تتبع-
No comments:
Post a Comment