كانت أنثى غرة..طاهرة...أحلامها جامحه...لون قلبها أبيض...والقلوب البيضاء حين تحب...تتعلق بعمق...وتصدق بعمق وتثق بعمق...
رغم أنها لم تكن تؤمن يوما بالحب من أول نظرة...أحبته في أول صدفة جمعتهما...في أول مرة ألقت عليه فيها التحية...نبض قلبها...
وجدت فيه شيئا مختلفا...شئ ما جعله يبدو وكأنه أكثرهم وسامة وجاذبية...شيئا ما جعل قلبها ينشده له...يتمناه حبيبا...أغرمت به في لحظة جنون العاطفة..رضخ له قلبها...
وجدت فيه شيئا مختلفا...شئ ما جعله يبدو وكأنه أكثرهم وسامة وجاذبية...شيئا ما جعل قلبها ينشده له...يتمناه حبيبا...أغرمت به في لحظة جنون العاطفة..رضخ له قلبها...
وتوالت الأحداث ودخل بالفعل إلى حياتها....تسلل بسهولة اليها...واتخد في دنياها مكان خاص....تربع عرش القلب... اسمته الحبيب المنتظر...
واعتبرته حكاية العمر...!
واعتبرته حكاية العمر...!
أغمضت عيينها في حكايته بأمان...آمنت به وامنت له...
كانت تتنفس به الحياة...!
كان حلمها الواحد مبتغاها الأوحد وضعته في الأعلى...وتقزمت أمامه
حرصت أن يبقى في مقدمة أولوياتها...
كان حبيبها الذي جاهرت بحبه وراهنتهم عليه
كانت تتنفس به الحياة...!
كان حلمها الواحد مبتغاها الأوحد وضعته في الأعلى...وتقزمت أمامه
حرصت أن يبقى في مقدمة أولوياتها...
كان حبيبها الذي جاهرت بحبه وراهنتهم عليه
وكانت حبيبته التي لم يحبها...!
فتحت عينيها فجأة...على فاجعة خذلانه لها...استيقظت على واقع غيابه...
وانتهى الحلم...خلصت الحكاية...انفصلا في سلام...ومضى هو الى حال سبيله ناشدا الخلاص منها...
وانتهى الحلم...خلصت الحكاية...انفصلا في سلام...ومضى هو الى حال سبيله ناشدا الخلاص منها...
ومضت هي حاملة بين ذراعيها خيبة جديدة...وفي حلقها جرعة لا يستهان بها من المرارة...مشت في طريق وعر ناشده النسيان...
كم بكته سرا...
كم تمزقت غيرة عليه منهن..كم كتبته حبا...رغم أنه كان أكثرهم ايذاءا لقلبها...
كم تمزقت غيرة عليه منهن..كم كتبته حبا...رغم أنه كان أكثرهم ايذاءا لقلبها...
كم كابرت امامه حين قرر الرحيل...
فغادرته بخفة عصفور...
بكبرياء امرأة لم تتعلم ان تتخلى عن كرامتها في سبيل رجل
رفضت ان تكون في موضع هزيمة...
تركته بقوة من لم يضعفها الحب...
خرجت من الحكاية بعنق طويل ورأس مرفوع...
فغادرته بخفة عصفور...
بكبرياء امرأة لم تتعلم ان تتخلى عن كرامتها في سبيل رجل
رفضت ان تكون في موضع هزيمة...
تركته بقوة من لم يضعفها الحب...
خرجت من الحكاية بعنق طويل ورأس مرفوع...
واليوم تذكره بخير..
واليوم تقرر أن تقتلع بقايا الحزن الرابض في خلفية قلبها...
وأن تمضي نحو بداية جديدة...
وأن تمضي نحو بداية جديدة...
No comments:
Post a Comment