ووسط رتابة الأيام يظهر الحب فجأة...
يأتي لنا بقصة خيالية....فيجعل لأيامنا بريق من نوع آخر....
وهكذا بدأت القصة...بدأت بطريقة غير تقليدية...كانت أقرب للخيال منها الى واقع...
ففي أحد صباحيات ديسمبر،
وفي منتصف موسم الشتاء البارد،جمعتهما صدفة...كان ...أول لقاء ينسقه لهما القدر...!
ذهبت لإحدى الشركات باحثة عن وظيفة عمل...لم تكن تعرف حينها بما يخططه القدرلها...
وصلت، غير مدركة بأنها ستصبح بعد لحظات أمام صدفة جميلة ستغير الكثير من تفاصيل المستقبل...
استقلت المصعد...ضغطت على الرقم ال"26" وصعدت نحو المجهول...
دخلت المكتب... مشت بخطوات بطيئة...
فوجدت نفسها وجها لوجه مع شاب وسيم...له سمرة حلوة...دقيق التكوين...صغير التقاسيم....له ابتسامة خجولة...اعجبتها...!
تبادلا أطراف الحديث...حكى لها باقتضاب عن شركته...ثم أنهى حديثه معها....،
أخذ سيرتها الذاتية واعدا إياها بمهاتفتها عند ظهور أي فرصة عمل تتناسب ومؤهلاتها...
وانتهى لقائهما الأول
شكرته ومضت...
ومضت أيام...بل وأسابيع بل وشهور....دون أن تسمع عنه شئ أو تراه تارة اخرى...
نسته في زخم الأحداث وزحام الأيام...
ولكن...وفي سبتمبر من نفس العام...حدثت المفاجئة...
استيقظت في يوم استثنائي...يوم لا يشبه أي يوم آخر...
استيقظت على خبر مجيئه...على واقع ظهوره فجأة في حياتها ...
أطل من شرفة أيامها...
هل عليها كالنبأ السعيد...
حضر دون سابق انذار...دخل الى حياتها كالحلم الجديد...
التقته مرة أخرى... في صدفة غير الصدفة...وفي مكان غير المكان...!
تلك المرة لم تنتبه إليه...لم تتذكره...
أما هو...فرآها...وتذكرها...
اغرم بها...
قرر ان يتخذ في دنياها منزل الحبيب...
قرر...وهو رجل لا يتنازل عن أي من قراراته، ولا تنهزم أمانيه....
أطل من شرفة أيامها...
هل عليها كالنبأ السعيد...
حضر دون سابق انذار...دخل الى حياتها كالحلم الجديد...
التقته مرة أخرى... في صدفة غير الصدفة...وفي مكان غير المكان...!
تلك المرة لم تنتبه إليه...لم تتذكره...
أما هو...فرآها...وتذكرها...
اغرم بها...
قرر ان يتخذ في دنياها منزل الحبيب...
قرر...وهو رجل لا يتنازل عن أي من قراراته، ولا تنهزم أمانيه....
فاماط جياده وانطلق نحو معركة ،خصومه فيها رجال الأرض...هدفه منها الفوز بقلبها....!
في البداية اغلقت أمامه جميع الأبواب...تجاهلته...أعرضت عنه...فهي اعتادت أن تحرس على قلبها، وأن تمشي حذرة خوفا من الوقوع في الحب....وألا تستسلم بسهولة لأي طارئ (حتى وان كانت قد أحبته)
ولكنه لم يكن كالاخرين...كان أذكى من عرفت...كان رجل تفتح أماماه الأبواب المغلقة...لا يستعصى عليه شئ...كان فارس يجيد اختراق حصون القلوب....!
أجاد الطريق إلى قلبها...أخذ يراقبها من بعيد...عرف كيف يدخل اليها بسلاسة بدون اي مجهود يضنيه...
تنبه الى حبها للشعر وولهها بالكلمات،
فأخذ يرمي في طريقها آلاف الكتابات...اهداها مقتطفات من خواطر جبران واختار لها أرق أبيات لنزار...أهداها الحلم...
و أمام الشعر...وأمام الحلم وأمام الحب...لم تستطع إلا الاستسلام...اجتاحتها المشاعر...وانتابتها حلاوة الأماني...ففتحت له ابواب قلبها على مصرعيها....
واذنت له بالدخول...
تركت لأحلامها العنان...استسلمت لخيالتها اللا معقولة..واحبته متمسكة بسراب الإمكانية ومتوهمة بقدرة الحب على احداث المعجزات..
فأخذ يرمي في طريقها آلاف الكتابات...اهداها مقتطفات من خواطر جبران واختار لها أرق أبيات لنزار...أهداها الحلم...
و أمام الشعر...وأمام الحلم وأمام الحب...لم تستطع إلا الاستسلام...اجتاحتها المشاعر...وانتابتها حلاوة الأماني...ففتحت له ابواب قلبها على مصرعيها....
واذنت له بالدخول...
تركت لأحلامها العنان...استسلمت لخيالتها اللا معقولة..واحبته متمسكة بسراب الإمكانية ومتوهمة بقدرة الحب على احداث المعجزات..
وبدأت الحكاية عذبة رقيقة...أطرب وجوده قلبها...لونت به أيامها....ووضعت اسمه عنوانا للعمر الجميل...
هو جعلها تشعر وكانها أصبحت ملكة يعشقها الملك ويخلد اسمها التاريخ...
شعرت وكانهما العاشقين الوحيدين فوق المستديرة...
شعرت وكانهما العاشقين الوحيدين فوق المستديرة...
كان حبيبها الذي قالت لهم "لا تسألوني ما اسمه"
والذي سهرت معه تغني "نحنا والقمر جيران"
كان حبه "كوكبا يتلئلئ"....في سماء الحياة...
والذي سهرت معه تغني "نحنا والقمر جيران"
كان حبه "كوكبا يتلئلئ"....في سماء الحياة...
-تتبع-
No comments:
Post a Comment