مؤذية النهايات أليس كذلك؟
ولكن هنالك بدايات أكثر قسوة،
كتلك التي انتظرناها طويلا ولم تأت،
كبداية طريق "غامض" هربنا من المضي فيه
ففقدنا بوصلتنا
كصعوبة الاختيار بين بدايتين لا نعرف أيهما الأصوب
فلم نختار!
كالوقوف عند مفترق طرق، وكبلنا عن المسير خوفنا من المجهول،
كبداية حسبناها "الحياة" فوجدنا فيها "كل النهاية"...
كبداية بلا نهاية!
متشابهة البدايات مع النهايات، أليس كذلك؟
فرغم تناقضهما إلا أنهما يحملان نفس التفاصيل ونشعر اتجاههما بمشاعر متشابهة...
نخشاهما،
وفي كل مرة نهرب من أحدهما
ننساق -لا إراديا- للآخر.
تلقي بنا البداية في أحضان النهاية،
وتأخذنا النهاية نحو البداية ….
نظن أننا ننتهي ونحن نبدأ
العبرة ليست بنقص البدايات ولا تمام النهايات
العبرة في شجاعة الاستمرار
والتأقلم مع البدايات والنهايات…
No comments:
Post a Comment