هل جربت أن تقف على مقربة من شاطئ البحر؟
فأبهرك جمال زرقته وشعرت بالامتنان والأمان لأنك على مبعد من أعماقه؟
ولكن...
فجأة داهمتك موجة عنيفة،
فسحبتك،
وأخذتك،
حيث أحضان البحر العميقة.
فحاوطتك المياه "الشفافة" من كافة الاتجاهات.
قوتها الجارفة،
خصائصها المميزة…الغريبة،
وقدراتها الفريدة،
حالت بينك وبين الخروج.
ورغم أنك كنت تظن أن المياه "رقيقة"
إلا أن
جسارتها صدمتك،
كبلتك،
قيدتك
غلبت مخاوفك
هزمت مقاومتك...
وسالت -على اثرها- بداخلك غزير المشاعر...
وأنت؟
أنت، استحسنت ذلك الإحساس...
فما شعرت به أثار قلبك وحواسك،
استسلمت –عن اقتناع-
لم تعد ترغب في العودة إلى الشاطئ،
بغض النظر عما يحمله ذلك من مخاطر.
تركت الأزرق يعبث بك ويحركك كما يشاء،
…
فغصت...
وتعمقت،
حد الوصول الى "منتهى" العمق..
ليصبح الزبد الأبيض سيد قرارك!
وتصبح أنت
بكل ما فيك...
حبيس البحر
واسير الحب…!
No comments:
Post a Comment