وكنت أظن…
بأن الشوق سيقل، فوجدته يزداد
والقلب…يئن من فرط الغياب
والعين تشرد
تبحث عنك في كل الوجوه
بين الأزقة
في الطرقات
على الشواطئ
في المقاهي
ويصبح جل أملي أن ألقاك
ولو صدفه
أن يجمعنا القدر رغم عنا…
دون أن نتواعد…أو نخطط أو نقرر…
ولكن…
لا يحدث…ما اتمنى
فأخبر نفسي بلطف: "لن يأتي"
وأكرر الجملة مرارا
أهمس بها لقلبي تارة،
وأرددها بقسوة على عقلي مرة آخرى…
لعلني أتخلص من ذلك الأمل المتشبث بأعماقي…
ولكن تفشل جميع محاولاتي!
ويبقى -أمل لقائك- في روحي قائم
No comments:
Post a Comment