وعلمتني الحياة في هذا العام دروس قاسية...ربما لم أتعلمها في كل أعوامي الماضية...
علمتني
1-غياب البعض يكن له أثر عظيم علينا...يفزع قلوبنا...ويحدث دمار شامل فيها...
وينسج الحزن خيوطه حول أفئدتنا ويخنق الفرح فينا....ويغيب عن حياتنا معاني جميلة ويصيب أيامنا بفراغ قاتل ويفعل بمشاعرنا عجب العجاب....غياب البعض يغيرنا تغيير جذري!
2-ونغلق أعيننا وأذننا وحاستنا السادسة في حكايتهم، فقط لكي نحتفظ بهم!
نتقبلهم بعلتهم...ولا نطالبهم بالتغيير أو حتى تعديل صفاتهم....نغض بصرنا عن عيوبهم ونبتلع اساءتهم برضى تام...نضع لاهاناتهم أعذار واهنة ونبرر قسوتهم لعقولنا....ونسير في طريقهم على أشواك متجاهلين الألم....
نسامحهم ونسامحهم ونسامحهم لأننا ببساطة نود الاحتفاظ بهم...
3-وبعض النعم زائلة، ما لم ندرك قيمتها و نشكر الله عليها...كما أعطاها الله،في ساعة قد يستردها.... وبعض الأشخاص هم بمثابة "رزق"، ما لم نحافظ عليه نفقده! فلا شئ في الحياة مكتسب.
4-قال أحد الحكماء ناصحاً: "من غضب منك ثلاث مرات و لم يقل فيك شرًا اختره صاحبًا."
ولم أجد أسوء من شخص ينسى الاحسان في لحظة غضب....وينكر الفضل...ويستبسل في اظهار الكره...
ولم أجد أشر من شخص يعتاد الفضل من صاحب الفضل فلا يعود يحس به فضلا، بل يراه أمرا طبيعيا ...!
5-هنالك من يفترض الخير في الناس لا الشر...لا ينتظر خنجر الغدر من يد صافحته...يمنح القلوب حوله ثقة متناهية ولا يلمح اللون الأسود في الحياة...يرافقه حسن النية بالاخرين دائماً، يتفنن بالتماس الأعذار للغير ولايعرف الظن السيء إليه طريقاً...ينشر الحب على الأرض ويتحدث بصوت النقاء والحب والسلام...يتمسك بطفولته رغم السنوات،ولا تتلوث أعماقه أبدا...
6-بدلا من أن ننصب أنفسنا قضاه وجلادين على الاخرين....علينا أن نحاول أن نتفهمهم ونستوعبهم ونجد مبررات لأفعالهم...
هم ليسوا مثلنا تماما...ليسوا متطابقين معنا في صفاتنا الانسانية والأخلاقية والنفسية...ولذلك فمن الطبيعي أن تأتي تصرفاتهم مخالفة لمعتقداتنا وتوقعاتنا.
7-لا تحتقر شخص من أجل عادة مضرة يقوم بها... ولا تعيبه بذنب يقترفه، فتغدو أنت تفعلها!
لسنا أفضل حالا منهم....فلو أننا عشنا نفس ظروفهم لكنا معرضون لأن نكون مثلهم...ولعلنا باحتقارنا اياهم واضطهادنا لهم نبذر بذرات الشر في أنفسهم من حيث لا ندري!
8-عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس نجد أن هنالك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون من أول وهلة. شئ من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شئ من الود الحقيقي لهم، شئ من العناية بهمومهم...ثم ينكشف لنا النبع الخيَر في نفوسهم...!
9-بعض القلوب سوداء...تُحب الشر وتركن اليه وتتوقعه...تتعامل مع الاخرين على أساسه....بعض القلوب نبتت فيها بذرة الشر، فأظلمتها...
10- ولعل أكثر عبارة اكتشفت عدم دقتها هي "لن يأذيك من لم تأذيه". فبالعض يقابل الاحسان بالأذية...والخير بالشر...والعطاء بالنذالة...والعطف باللؤم...البعض "يتلبسه" الشر ويصبح أسلوب حياته ومبدأ يعيش على أساسه...
11- ووجدت أنه كلما تقبل الشخص كل ظروف حياته ، أسعده الله وأرضاه بالمزيد من الهدايا والعطايا.
12- ما هي فوائد الهزيمة؟ تجعل الانسان أكثر شجاعة وقدرة على تقبل كل ما تأتي به الأيام...تفطنه على حقيقة مهمة وهي أنه لن يكون دائما رابح...وتجعله يتوقع النصر كما يتوقع الفشل...فلا يعد يتفاجأ ولا يبالغ بمشاعرالحزن أو حتى الفرح.
13-النضج هونتقبل كل ما تعطيه لنا الحياة...وأن نتكيف مع أحوالها.النضج هو أن نتقبل الاخرين على ما هم عليه...
علمتني
1-غياب البعض يكن له أثر عظيم علينا...يفزع قلوبنا...ويحدث دمار شامل فيها...
وينسج الحزن خيوطه حول أفئدتنا ويخنق الفرح فينا....ويغيب عن حياتنا معاني جميلة ويصيب أيامنا بفراغ قاتل ويفعل بمشاعرنا عجب العجاب....غياب البعض يغيرنا تغيير جذري!
2-ونغلق أعيننا وأذننا وحاستنا السادسة في حكايتهم، فقط لكي نحتفظ بهم!
نتقبلهم بعلتهم...ولا نطالبهم بالتغيير أو حتى تعديل صفاتهم....نغض بصرنا عن عيوبهم ونبتلع اساءتهم برضى تام...نضع لاهاناتهم أعذار واهنة ونبرر قسوتهم لعقولنا....ونسير في طريقهم على أشواك متجاهلين الألم....
نسامحهم ونسامحهم ونسامحهم لأننا ببساطة نود الاحتفاظ بهم...
3-وبعض النعم زائلة، ما لم ندرك قيمتها و نشكر الله عليها...كما أعطاها الله،في ساعة قد يستردها.... وبعض الأشخاص هم بمثابة "رزق"، ما لم نحافظ عليه نفقده! فلا شئ في الحياة مكتسب.
4-قال أحد الحكماء ناصحاً: "من غضب منك ثلاث مرات و لم يقل فيك شرًا اختره صاحبًا."
ولم أجد أسوء من شخص ينسى الاحسان في لحظة غضب....وينكر الفضل...ويستبسل في اظهار الكره...
ولم أجد أشر من شخص يعتاد الفضل من صاحب الفضل فلا يعود يحس به فضلا، بل يراه أمرا طبيعيا ...!
5-هنالك من يفترض الخير في الناس لا الشر...لا ينتظر خنجر الغدر من يد صافحته...يمنح القلوب حوله ثقة متناهية ولا يلمح اللون الأسود في الحياة...يرافقه حسن النية بالاخرين دائماً، يتفنن بالتماس الأعذار للغير ولايعرف الظن السيء إليه طريقاً...ينشر الحب على الأرض ويتحدث بصوت النقاء والحب والسلام...يتمسك بطفولته رغم السنوات،ولا تتلوث أعماقه أبدا...
6-بدلا من أن ننصب أنفسنا قضاه وجلادين على الاخرين....علينا أن نحاول أن نتفهمهم ونستوعبهم ونجد مبررات لأفعالهم...
هم ليسوا مثلنا تماما...ليسوا متطابقين معنا في صفاتنا الانسانية والأخلاقية والنفسية...ولذلك فمن الطبيعي أن تأتي تصرفاتهم مخالفة لمعتقداتنا وتوقعاتنا.
7-لا تحتقر شخص من أجل عادة مضرة يقوم بها... ولا تعيبه بذنب يقترفه، فتغدو أنت تفعلها!
لسنا أفضل حالا منهم....فلو أننا عشنا نفس ظروفهم لكنا معرضون لأن نكون مثلهم...ولعلنا باحتقارنا اياهم واضطهادنا لهم نبذر بذرات الشر في أنفسهم من حيث لا ندري!
8-عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس نجد أن هنالك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون من أول وهلة. شئ من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شئ من الود الحقيقي لهم، شئ من العناية بهمومهم...ثم ينكشف لنا النبع الخيَر في نفوسهم...!
9-بعض القلوب سوداء...تُحب الشر وتركن اليه وتتوقعه...تتعامل مع الاخرين على أساسه....بعض القلوب نبتت فيها بذرة الشر، فأظلمتها...
10- ولعل أكثر عبارة اكتشفت عدم دقتها هي "لن يأذيك من لم تأذيه". فبالعض يقابل الاحسان بالأذية...والخير بالشر...والعطاء بالنذالة...والعطف باللؤم...البعض "يتلبسه" الشر ويصبح أسلوب حياته ومبدأ يعيش على أساسه...
11- ووجدت أنه كلما تقبل الشخص كل ظروف حياته ، أسعده الله وأرضاه بالمزيد من الهدايا والعطايا.
12- ما هي فوائد الهزيمة؟ تجعل الانسان أكثر شجاعة وقدرة على تقبل كل ما تأتي به الأيام...تفطنه على حقيقة مهمة وهي أنه لن يكون دائما رابح...وتجعله يتوقع النصر كما يتوقع الفشل...فلا يعد يتفاجأ ولا يبالغ بمشاعرالحزن أو حتى الفرح.
13-النضج هونتقبل كل ما تعطيه لنا الحياة...وأن نتكيف مع أحوالها.النضج هو أن نتقبل الاخرين على ما هم عليه...
No comments:
Post a Comment