سأعلمهم بألا يتكأوا سوى على أنفسهم، وحين يحزنزا يحزنوا بمفردهم وبكبرياء...
أن يقابلوا الناس بوجه مبتسم بصرف النظر عن الحالة التي هم فيها
وأن يحذروا لمن سيهبوا ثقتهم...
سأعلمهم بأن الحزن أسهل الطرق لدمار الروح وذبول النفس وأنه مجلبة الأمراض
وبأن كل الأحزان تهون اذا ما مشى عليها الزمن.
سأعلمهم أن يسامحوا ويغفروا...وأن الانتقام احد شيم الضعفاء
وأن تكون قلوبهم مفعمة بالمحبة الخالصة والرحمة
وأن يتقنوا الطيبة ففي الطيبة جزاء في الدنيا والاخرة وليست وكما يصفها بعض المتحذلقين صفة الضعفاء.
سأعلمهم أن لا يطلقوا أحكاماً على البشر وأن يجدوا دائما مبررات لأخطاء الغير ، ويعاملوا الناس بالكثير من الشفقة ، لأنه وكما يقول أحد السلف "لو دخل كل منا قلب الاخر لأشفق عليه"
سأعلمهم بألا يشمتوا ولايكرهوا ولايحقدوا ولايحسدوا ولاييأسوا ولايتشاءموا ...
وأن لا يعصوا أبدا من أحسن اليهم وأن يتذكروا دائما عطايا الغير ولا ينكروا جميل صنع الناس لهم.
سأعلمهم بألا ينظروا الى ما يرسم على الوجوه ولا يستمعوا الى ما تقوله الألسن...فكل هذا ما هو الا جلد الانسان والانسان يغير جلده كل يوم، فليبحثوا دوما عما هو تحت الجلد...
سأعلمهم بأن ينصتوا الى قلوبهم ويتبعوا أوامرها...فللقلوب بوصلة تدل ولا تخطأ...
سأعلمهم بأن يجدوا السعادة في تلك الأشياء التي يراها البعض بسيطة...فهنالك أشياء صغيرة قادرة على أن تهزنا من العمق: كالسهر على أنغام موسيقى رائقة في ليلة قمرية، أو المشي بأقدام حافية على رمال باردة، أوالاصغاء الى هدير البحر وصوت فيروز "وهي تغني شايف البحر شو كبير"...
أو مرور موجة مفاجأة على أقدام عارية، أورائحة القهوة والخبز المحمص في صباح شتوي بارد...أو قراءة كتاب كلاسيكي في ساعة صفاء يكون العالم أجمع فيها نيام...
سأعلمهم بأن السعادة لا يمكن أن تكون -وكما يقول مصطفى محمود- في المال أو القوة أو السلطة.
وبأن السعادة في العطاء تفوق السعادة فيما يعطيه الاخرون... وأن السعادة تبدأ داخلنا...وهي رؤية داخلية واحساس بالصلح مع النفس والدنيا والناس والله.
أن يقابلوا الناس بوجه مبتسم بصرف النظر عن الحالة التي هم فيها
وأن يحذروا لمن سيهبوا ثقتهم...
سأعلمهم بأن الحزن أسهل الطرق لدمار الروح وذبول النفس وأنه مجلبة الأمراض
وبأن كل الأحزان تهون اذا ما مشى عليها الزمن.
سأعلمهم أن يسامحوا ويغفروا...وأن الانتقام احد شيم الضعفاء
وأن تكون قلوبهم مفعمة بالمحبة الخالصة والرحمة
وأن يتقنوا الطيبة ففي الطيبة جزاء في الدنيا والاخرة وليست وكما يصفها بعض المتحذلقين صفة الضعفاء.
سأعلمهم أن لا يطلقوا أحكاماً على البشر وأن يجدوا دائما مبررات لأخطاء الغير ، ويعاملوا الناس بالكثير من الشفقة ، لأنه وكما يقول أحد السلف "لو دخل كل منا قلب الاخر لأشفق عليه"
سأعلمهم بألا يشمتوا ولايكرهوا ولايحقدوا ولايحسدوا ولاييأسوا ولايتشاءموا ...
وأن لا يعصوا أبدا من أحسن اليهم وأن يتذكروا دائما عطايا الغير ولا ينكروا جميل صنع الناس لهم.
سأعلمهم بألا ينظروا الى ما يرسم على الوجوه ولا يستمعوا الى ما تقوله الألسن...فكل هذا ما هو الا جلد الانسان والانسان يغير جلده كل يوم، فليبحثوا دوما عما هو تحت الجلد...
سأعلمهم بأن ينصتوا الى قلوبهم ويتبعوا أوامرها...فللقلوب بوصلة تدل ولا تخطأ...
سأعلمهم بأن يجدوا السعادة في تلك الأشياء التي يراها البعض بسيطة...فهنالك أشياء صغيرة قادرة على أن تهزنا من العمق: كالسهر على أنغام موسيقى رائقة في ليلة قمرية، أو المشي بأقدام حافية على رمال باردة، أوالاصغاء الى هدير البحر وصوت فيروز "وهي تغني شايف البحر شو كبير"...
أو مرور موجة مفاجأة على أقدام عارية، أورائحة القهوة والخبز المحمص في صباح شتوي بارد...أو قراءة كتاب كلاسيكي في ساعة صفاء يكون العالم أجمع فيها نيام...
سأعلمهم بأن السعادة لا يمكن أن تكون -وكما يقول مصطفى محمود- في المال أو القوة أو السلطة.
وبأن السعادة في العطاء تفوق السعادة فيما يعطيه الاخرون... وأن السعادة تبدأ داخلنا...وهي رؤية داخلية واحساس بالصلح مع النفس والدنيا والناس والله.
No comments:
Post a Comment