2015/09/23

لحظة وجع

واذا يوما اردت الذهاب....اذا يوما قررت الانسحاب يهدوء من الحياة....
فاصحبني معك...ساتبع خطاك...ساسير ورائك..وساترك الحياة....وابقى معك...
ولكنك لم تأخذني معك...غادرت بدوني....وتركتني احيا وحيدة وسط برودة الايام وقسوة القلوب...
كيف غادرت، قبل ان احقق اماني التي حكيت لك كثيرا عنها...؟!
----
...تملكني الصمت ولم أعد أملك حتى القدرة على البكاء... كان الموقف اكبر من دموعي ومن حروفي....
تخطى المشهد طاقاتي الشعورية....!
شعور أكبر بكثير من كل الكلام سيطر علي...
وكأن مشاعري شلت...أو أصابها نوعا من النضوب "المؤقت". ..
كنت موجوعة الى حد الا شعور....
لم تظهر على وجهي اي علامات تعبيرية،  فظنوا بانني بخير!
ولكنني لست بخير...
أنا لست بخير على الاطلاق...!لست على قيد السعادة....ولا على قيد الحياة....
اتظاهر بانني قوية وبأنني صامدة...
أتظاهر...وأحسب أنني أصبحت أجيد التظاهر -بما لا أشعر به-....في الاونة الاخيرة....
اخبئ ضعفي تحت رداء من القوة...
أنا في الواقع لست قوية كما يظنون....
لست قوية على الاطلاق حينما يكون  الأمر متعلق بك....
أنا أضعف من أن أحيا بدونك...
أضعف من أن أتحمل واقع غيابك...
أضعف من أن أتقبل صمتك المطبق...
أضعف من ألا أجدك بجانبي......أنا اضعف من ان أواجه الحياة وحدي، دونك يا أغلى من استوطن قلبي....
أنا ضعيفة بدونك يا بابا...ضعيفة جدا....
كم ملئت حياتي بالامان
وكم كان الزمان بصحبتك جميلا
البيت مازال مختبئ في زواياه عطرك...
والظلام خيم على حياتي مع رحيلك.  

No comments:

Post a Comment