2015/02/17

تخرج من حياته

ببساطة خرجت الكلمات من بين شفتيها...
خرجت في هيئة سؤال كانت تظن بأنها تعرف إجابته مسبقا،ولكنها سألته رغبة منها في التأكد... التأكد فقط من الإجابة... ..
وقع السؤال عليه كان عظيم...فأجئه أو ربما وضعه وجها لوجه  مع حقيقة كان يحاول تجاهلها...وضعه في مأزق...
تلاشت كل الظنون ولمعت الحقيقة أمامه بوضوح....وجد أن لديه إجابة قاطعة لسؤالها...إجابة أربكته...فاختار أن يصمت رحمة بها وخوفا عليها...
صمته جاء مخالفا لتوقعاتها...
انقبض قلبها...
بدأت سحب الأوهام تتلاشى تدريجيا...أخذت تهبط لأرض الواقع...وتقترب رويدا رويدا من الحقيقة....
في ثوان حدست بانها أمام لحظة ستغير الكثير فيها وفي حياتها...
اعادت عليه السؤال مرة اخرى، متمسكة بآخر ترف في حبل الأمل،
"هل تحبني؟"
ولكنه صوب نحوها سهم صمته...مجددا!

فتلقت الاجابة...فهمتها جيدا... ادارت ظهرها...ومضت...خارجة من حياته...

No comments:

Post a Comment