يوما ما...رأته...
التقته في طريق ما...
في زحمة العمر عرفته...
جمعتهما صدفة...
في حدث فريد...تسرب الى حياتها...بمعجزة ما...دخل الى قلبها...
جمعتهما صدفة...
في حدث فريد...تسرب الى حياتها...بمعجزة ما...دخل الى قلبها...
في بقعة ما...في مكان ما...على أرض ما...بدأت الحكاية...في زمن ما أحبته...ففتحت له مدن أحلامها...وأسكنته معها في قصر من الخيال...
غضت بصرها عن رجال العالم...فلم تعد ترى سواه...أحبته... حقيقة، لا تقبل التكذيب ولا الشك ولا التأويل...ولا الجدال..!
ولكن في ساعة ما وعلى غفلة منها...تنازل عنها...
لوح اليها مودعا
بأعذار مبهمة...واعتذارات لا تناسب وضخامة الموقف...
في غمرة الحب...وفي غمرة الحلم، رحل...!
غضت بصرها عن رجال العالم...فلم تعد ترى سواه...أحبته... حقيقة، لا تقبل التكذيب ولا الشك ولا التأويل...ولا الجدال..!
ولكن في ساعة ما وعلى غفلة منها...تنازل عنها...
لوح اليها مودعا
بأعذار مبهمة...واعتذارات لا تناسب وضخامة الموقف...
في غمرة الحب...وفي غمرة الحلم، رحل...!
بنبل الحب لم تذكره يوما بسوء...
بل فسرت هروبه رجوله، وغيابه موقف، وخذلانه تضحية...
وراحت تشكر له جزيل صنعه فيها...!واليوم تتذكر حكايتهما وكأنها قصة ما لبطلة ما...لا تعرفها ولا تُشبهها...!
No comments:
Post a Comment