"يقولون بأن الإحساس دائما يصدق ولا يضلل…ولكن…
كل الأحكام المطلقة ظالمه … ففي بعض الأحيان حدسنا -بالفعل- قد يخطأ!"
هل جربت أن تتبع إحساسك، حدسك، تلك القوة الداخلية الخارقة، الغامضة التي لا يمكن تفسيرها ولا نعرف لها سببا...
ذلك الصوت الذي يدفعنا نحو طريق معين، وقد يقودنا الى آفاق جديدة ويبعدنا عن منطقة الراحة التي ارتبطنا طويلا بها…
ولكن، ماذا لو كان صوت العقل مناقضا تماما لهذا الصوت، ماذا سنفعل وكيف سنتصرف؟ وفي أيهما سنثق، ونتبع؟
ماذا إذا لو أجبرتك أمانيك وأهوائك على اتباع احساسك... بينما حرضك عقلك "ومنطقك الحكيم" "وتحليلك الدقيق" بأن تبتعد عما يمليه عليك حدسك موضحا لك المخاطر….وبأنك على وشك ان تقامر بروحك وتجازف…
ايهما ستختار؟ طريق الحدس الذي يتحيز له قلبك واحساسك؟ أم طريق العقل الذي يرشدك نحو خيار أكثر أمانا؟
ليس لدي سوى نصيحة واحده قد تفيدك :
اتبع الصوت الذي تسمعه بوضوح اكثر…أياً كان ؛ صوت العقل أو صوت الحدس..
No comments:
Post a Comment