2024/05/26

احساسي ام عقلي؟

"يقولون بأن الإحساس دائما يصدق ولا يضلل…ولكن…

كل الأحكام المطلقة ظالمه … ففي بعض الأحيان حدسنا -بالفعل- قد يخطأ!"


هل جربت أن تتبع إحساسك، حدسك، تلك القوة الداخلية الخارقة، الغامضة التي لا يمكن تفسيرها ولا نعرف لها سببا... 

ذلك الصوت الذي يدفعنا نحو طريق معين، وقد يقودنا الى آفاق جديدة ويبعدنا عن منطقة الراحة التي ارتبطنا طويلا بها…

ولكن، ماذا لو كان صوت العقل مناقضا تماما لهذا الصوت، ماذا سنفعل وكيف سنتصرف؟ وفي أيهما سنثق، ونتبع؟ 

ماذا إذا لو أجبرتك أمانيك وأهوائك على اتباع احساسك... بينما حرضك عقلك "ومنطقك الحكيم" "وتحليلك الدقيق" بأن تبتعد عما يمليه عليك حدسك موضحا لك المخاطر….وبأنك على وشك ان تقامر بروحك وتجازف…

ايهما ستختار؟ طريق الحدس الذي يتحيز له قلبك واحساسك؟ أم طريق العقل الذي يرشدك نحو خيار أكثر أمانا؟


ليس لدي سوى نصيحة واحده قد تفيدك : 

اتبع الصوت الذي تسمعه بوضوح اكثر…أياً كان ؛ صوت العقل أو صوت الحدس..

2024/05/25

الانتظار

الانتظار مؤذي. أن يتعلق قلبك بالمستقبل حتى لا تكاد تستشعر جمال الحاضر بل تتوقف عن معايشته...

أن يحلم خيالك بمشاهد معينه...

أن تتوقع بأن خلاص روحك في –ما قد- يحدث، 

أن تتملكك الأماني وتحكم قبضتها عليك...

فتراقب عقارب الساعه وهي تمر...

ومع بزوغ شمس يوم جديد يتجدد بداخلك الأمل وحين تغرب الشمس تشعر وكأن القدر يتمعن في سحق أمانيك تحت أقدامه! 
أنت لا تكف عن الانتظار ولكن الساعات والأيام لا تنتظرك...

بل كعادتها تمضي..

مصطحبه معها المزيد من عمرك، 

الكثير من أحلامك، 

كل واقعك 

وبعض من مستقبلك! 

حتى تأتيك ساعة اليقظة القاسية...

تلك اللحظة التي تفتح فيها عينيك فجأة على الحقيقة، لتدرك أن ما انتظرته طويلا –قد لا يكون-... ولن يحدث! حينها تأتي الخيبة مسرعة من بعيد لتصطدم بك،

وتتكسر على اثرها عظام أمانيك...!

2024/05/12

الفراق

 الفراق…

قد يكون من أكثر المشاعر الإنسانية قسوة

فنحن لا نفقد شخصا

بل تغادرنا أشياء منا؛

كالشعور،

الأماني،

الواقع،

والزمن…

نفقد معهم أجزاء منا لا تعود…

و

ذكريات كانت يوما مشاهدا للحظات سعيدة …

شوهها الزمن...

ورغم يقيننا بأن الفراق هو "أصوب قرار"

إلا أن الوجع سيتسرب بخبث إلى قلوبنا

ليستوطن فيها ولو لبرهة من الوقت!

سنشعر بالحسرة على كل ما مضى

ونراجع كل ما كان

وقد نلوم أنفسنا على كل ما لم يكن…

ويتملكنا إحساس الفشل

مهما أنكرنا، إلا أن النهايات دائما تحمل في طياتها الكثير من الخيبة والوجع…!

ورغم أن طرق الحياة ما زالت ممتدة أمامنا إلا أننا قد نتوقف…. نتشكك ويتملكنا الخوف من المجهول…

ولكننا حتما سنمضي…

وسنظل نمضي…ونمضي

ونتأرجح ما بين جمال البدايات وقسوة النهايات…!

2024/05/09

لا نستسلم

نحن  لا نستسلم

ولا نهزم

تعلمنا  منذ الأزل

كيف  نقف  بعد  كل سقطة

ونتخذ  من  التعافي  سببا للحياة

لا  نستغني  ولا ننسى

ولكننا نتخطى

نقف  في  محطات  الفراق لنودعهم

ثم نذهب

نمارس  الحياة  وكأننا  لم  نخذل يوما!

تعلمنا  ألا  تكون  وجوهنا  مراه  تعكس مشاعرنا

فابتسامتنا  لا تخبو

وأعيننا  لا تذبل…

وأعماقنا  لا تتغير!

خضنا  حروبا  لا  يعرف  الآخرون  عنها شيئا

تعدد خسارتنا

وتكررت إخفاقاتنا

ولكننا  في  كل  مرة  نقرر  أن  نعيد المحاولة

أن  نخطو  باتجاه أحلامنا

حتى  وإن  كانت  أقدامنا  تدمى  ولا  تقوى على السير!

ورغم  كل ذلك

نحن  قوم  لا  نخاف  من الغد

نحافظ  على  نقاء قلوبنا

ولا  نعتزل  الحب  أو  نتوقف  عن  الحياة!

2024/05/02

الحدود

 اهم درس يجب ان نفهمه ونطبقه في حياتنا

 هو وضع حدود لكل شيء 

حدود للعطاء

حدود للتسامح

حدود للحب

حدود للتغاضي

حدود للمشاعر 

حدود للتأقلم 

نتقبل

 يجب أن نقتنع بأنه ليس بالضرورة أن يكون كل ما يحدث حولنا منطقي...

أو مسبب
وبأن هنالك أسئله –ستبقى- بلا اجابات...
وطرق بلا نهايات... 
وقد لا نرى الحكمة في كل ما يحدث...
وعقولنا لن تستوعب –بسهولة- أقدار الله...

فقط علينا ان ندرب انفسنا على تقبل كل ما تأتي به الحياة

وان ندع الايام تمر، بدون ان نشكو او نغضب او نأن…

فقط كل شيء يستمر 

نرضا 

نتقبل كل ما تأتي به الحياه