2018/05/08

كل العداوة ترتجى

قالت لي أمي: ان كل العداوة ترتجى الا من عاداكي حقدا. ولكنني رميت بكلام أمي عرض الحائط فجعلت من الحاقد صديق...فتحت له أبواب قلبي وأعطيته من ثقتي الكثير آمنته على اهم أسراري وأخطرها... صدقت ان الحاقد قد يَصْبح صديق لا عدو...يكن لي مشاعر صادقة، طيبة ويتمنالي الخير. مؤمنة بأن الأساس في الناس الخير وبأننا نحن من يخرج اما الخير أو الشر فيهم وأن علينا فقط ان نبادر بحسن الظن وحسن المعاملة. كنت أظن أن أمي تفترض اسوء الفروض، وان عبارتها فان صدقت مرة فهي ليست قاعدة... عبارة تحتمل الخطأ والصواب... ولكنني أقف اليوم أمام تلك العبارة طويلا أو ربما وقفت عندها بعدما نالني من حقدهم الكثير . بعدما لمست وواقعيا ما تعنيه تلك العبارة وفهمت مغزاها، مقصدها ودقتها.... فالحاقد من المستحيل أن يَصْبح صديق أو حبيب أو رفيق...الحاقد ما هو الا عدو وان استتر تحت أي مسمى أو غطاء آخر...

No comments:

Post a Comment