2018/07/17

نصف انسانة


"أقصى عقوبة لمن خذلونا هي حرمانهم من حبنا وإهتمامنا وتفاصيلنا الجميلة , حرمانهم من دموعنا التي ينتظرونها ليتأكدوا أن من الصعب نسيانهم , حرمانهم من إنهيارنا وقلة حيلتنا نحو فقدانهم .. وتأكد إنه عندما يموت شغفك ولهفتك ورغبتك لأحدهم سوف يشتعل قلبه هو الآخر دون إنطفاء .. هكذا ينتقم القدر منهم..."

وفي لحظة قد ندير ظهورنا اليهم ونمضي نحو طريق لا يكونوا -هم- أصحابنا فيه...
نمضي بلا أي نية في الرجوع
نهرب منهم ومن مشاعر أثقلت قلوبنا وأطفأت الفرح فينا واقتلعت من قلوبنا الشعور...!
هم لا يفهموا بأننا لسنا احدى مكتساباتهم...
ولن نبقى الى أبد الأبدين "حمقاء" في قصصهم...
لن نتوسل الحب منهم
ولن نجلس على قارعة الطريف في انتظار عطفهم علينا!

سننئا بأنفسنا عن كل ذلك ونهرب نحو حياة جديدة...حياة نستحقها وتنشده اليها قلوبنا وتلائم مشاعرنا... 
حياة نستحقها لا غير...


--------------

وإن حدث وسألوك عني...جاوبهم:
 "انها أصدق وأوفى وأنقى من أحبتني...! ولكنني أكثر من خذلها....ظننتها ستبقى الى أبد الأبدين...ولكنها رحلت!
جاءتني بكامل قلبها ومشاعرها وعواطفها...ورحلت وهي نصف امراءة شبيهة انسانه! فأنا اقتلعت منها كل ذلك وأكثر وأكثر...!"

2018/05/08

كل العداوة ترتجى

قالت لي أمي: ان كل العداوة ترتجى الا من عاداكي حقدا. ولكنني رميت بكلام أمي عرض الحائط فجعلت من الحاقد صديق...فتحت له أبواب قلبي وأعطيته من ثقتي الكثير آمنته على اهم أسراري وأخطرها... صدقت ان الحاقد قد يَصْبح صديق لا عدو...يكن لي مشاعر صادقة، طيبة ويتمنالي الخير. مؤمنة بأن الأساس في الناس الخير وبأننا نحن من يخرج اما الخير أو الشر فيهم وأن علينا فقط ان نبادر بحسن الظن وحسن المعاملة. كنت أظن أن أمي تفترض اسوء الفروض، وان عبارتها فان صدقت مرة فهي ليست قاعدة... عبارة تحتمل الخطأ والصواب... ولكنني أقف اليوم أمام تلك العبارة طويلا أو ربما وقفت عندها بعدما نالني من حقدهم الكثير . بعدما لمست وواقعيا ما تعنيه تلك العبارة وفهمت مغزاها، مقصدها ودقتها.... فالحاقد من المستحيل أن يَصْبح صديق أو حبيب أو رفيق...الحاقد ما هو الا عدو وان استتر تحت أي مسمى أو غطاء آخر...