2017/12/28

الفراق

في البداية نؤكد لأنفسنا بأنهم غائبون "مؤقتا"...عائدون قصر أم طال الأمد... نرفض فكرة "النهاية".., نهرب من الواقع 
ونظل متمسكين بوهم عودتهم..
الزمن وحده يجعلنا نتأقلم مع وضع حياتنا الجديد "بدونهم"...نتأقلم فنتعود فنتقبل "فكرة النهاية"...العادة هي أقوى سلاح نواجه به غيابهم...
فكما يقول أحد السلف:
ان للمكروه لذعة هم
فاذا دام على المرء هانا!

No comments:

Post a Comment