2015/03/01

الحمام

بخطوات مترددة بطيئة أخذتُ أقترب منهم...
بحذر شديد تقدمت نحوهم...

واذا بهم في لحظة واحدة
 ينتفضون من مواقعهم...
راحلون...
محملون بمخاوفهم الغريزية...
مبتعدون عني...وعن الأرض...
عائدون من حيث أتوا
متخذين في السماء...مواقعهم...

تمنيت حينها لولم أقترب منهم...حتى لا افزعهم بهذا الشكل...
ولكن...لولا وجودي لما طاروا من الأساس...
ف"الخوف" كان ذريعتهم الاساسية نحو الطيران...!
 وددت لو كان بامكني أن اسئلهم: هل الأرض مخيفة أيها الحمام؟ لماذا ترتابون دوما في نوايا البشر الى الحد الذي يجعلكم تتركوا كل شئ خلفكوا هروبا منهم...وتحلقوا بعيدا...بعيدا...بعيدا عنهم...




1 comment:

  1. جميلة كتابتك
    كم أعشق الحمام حياً وبفريك :)
    تحياتى

    ReplyDelete