تركض فيهتز بدنها المكتنز الصغير
تتحرك بتلقائية
تسير في التيه الجميل، في خط مستقيم
السعادة على محيايها .. ولا هم لها
تركض بمتعة غريبة و بعبثية مطلقة
تجري نحو الرمال وتخطو بخطوات صغيرة فوق حبات الرمال الحارة...
ترمق الأزرق بنظرات بريئة،
فيبهرها...يعجبها
ويثير فضولها...
فتقترب منه رويدا رويدا، بخطى بطيئة
تغمض عينيها
وتغوص بقدميها الصغيرتين في ميائه الباردة...
فتنتعش وتعتريها سعادة بالغة....تقهق ضاحكة
تزحف رغوة البحر على جسدها
وتزكم رائحةالملح أنفها الصغير...
تزغزغها احدى أمواج الأزرق الهادئة، فتضحك بملئ فاهها
تشعر وكأنها اكتشفت عالم جديد لم تعرف عن وجوده شيئا...عالم يروق لها كثيرا
تحرك سطح الماء باصبعها الرقيق ...
تخبط بقدميها وسط ميائه الصافية
وفجأة ترتفع موجه....فتغمرها وتهويها...تسقطها، تجلسها على الرمال
وتأخذ معها قباعتها الوردية ونظارتاها الشمسية البلاستيكيه....
تتفاجأ....تحاول النهوض...ولكن، تأتي موجة أخرى وتحبط محاولتها الوقوف،
ومن مقرها فوق الحبيبات الذهبية....تبحث بعينيها عن نظارتها وقباعتها...
ولكنها لا تجدهما...
فتخبو ابتسامتها وتترقق دموع مالحة في عينيها...
تتحرك بتلقائية
تسير في التيه الجميل، في خط مستقيم
السعادة على محيايها .. ولا هم لها
تركض بمتعة غريبة و بعبثية مطلقة
تجري نحو الرمال وتخطو بخطوات صغيرة فوق حبات الرمال الحارة...
ترمق الأزرق بنظرات بريئة،
فيبهرها...يعجبها
ويثير فضولها...
فتقترب منه رويدا رويدا، بخطى بطيئة
تغمض عينيها
وتغوص بقدميها الصغيرتين في ميائه الباردة...
فتنتعش وتعتريها سعادة بالغة....تقهق ضاحكة
تزحف رغوة البحر على جسدها
وتزكم رائحةالملح أنفها الصغير...
تزغزغها احدى أمواج الأزرق الهادئة، فتضحك بملئ فاهها
تشعر وكأنها اكتشفت عالم جديد لم تعرف عن وجوده شيئا...عالم يروق لها كثيرا
تحرك سطح الماء باصبعها الرقيق ...
تخبط بقدميها وسط ميائه الصافية
وفجأة ترتفع موجه....فتغمرها وتهويها...تسقطها، تجلسها على الرمال
وتأخذ معها قباعتها الوردية ونظارتاها الشمسية البلاستيكيه....
تتفاجأ....تحاول النهوض...ولكن، تأتي موجة أخرى وتحبط محاولتها الوقوف،
ومن مقرها فوق الحبيبات الذهبية....تبحث بعينيها عن نظارتها وقباعتها...
ولكنها لا تجدهما...
فتخبو ابتسامتها وتترقق دموع مالحة في عينيها...