2016/10/31

أشتاق

أشتاق الى الأيام الخالية..تلك التي كانت الابتسامة فيها صادقة...
والضحكة حين تخرج تخرج من أعماق القلب...ولم يكن فيها فصول من العنا أو الاألم...
وكان القلب صافيا والروح هانئة...
كانت الدنيا هادئة
كان كل شئ مختلف...مريح
تلك التفاصيل لم تكن حاضرة
والقلب لم يتحمل يوما شئ فوق طاقته...ولم تكن هنالك أعبائ مرهقة....

كان زمن الدفئ وراحة البال....والسلام...
ولم تكن الاه تخرج من أعماق الفؤاد فيسمع الكون بصداها....
كانت العين حين تغمض تنام في سكون...
والروح لم تشعر يوما بذلك الثقل...
والشعور لم يصبه النضوب
كنا نتحمل أكثر...ونصبر أكثر ويسعدنا أقل القليل...
كنا نسامح بسهولة
ونغضب بصعوبة...
الحياة لم تكن تثير حنقنا...
لأننا كنا مقتنعين بأن الدنيا جميلة...

كنا مختلفين حين كان الزمن مختلف
وحين كانوا هم في حياتنا موجودين



2016/10/27

قرارات

صعبة هي الاختيارات ...تلك المصيرية التي تطلب منا الكثير من التفكير والتأني والتي يكلفنا الخطأ في اتخاذها زمنا من الندم والكثير من العواقب الوخيمة...العواقب التي تكون في بعض الأحيان أكبر منا.....أكبر من أن ندركها في حينها  ونتداركها فيما بعد...

 

2016/08/28

بنت البحر

تركض فيهتز بدنها المكتنز الصغير
تتحرك بتلقائية

 تسير في التيه الجميل، في خط مستقيم
السعادة على محيايها .. ولا هم لها 
 تركض بمتعة غريبة و بعبثية مطلقة

 تجري نحو الرمال وتخطو بخطوات صغيرة فوق حبات الرمال الحارة...
ترمق الأزرق بنظرات بريئة،
فيبهرها...يعجبها
ويثير فضولها...
 فتقترب منه رويدا رويدا، بخطى بطيئة


تغمض عينيها
وتغوص بقدميها الصغيرتين في ميائه الباردة...

فتنتعش وتعتريها سعادة بالغة....تقهق ضاحكة

تزحف رغوة البحر على جسدها
وتزكم رائحةالملح أنفها الصغير...
تزغزغها احدى أمواج الأزرق الهادئة، فتضحك بملئ فاهها

تشعر وكأنها اكتشفت عالم جديد لم تعرف عن وجوده شيئا...عالم يروق لها كثيرا
 
 تحرك سطح الماء باصبعها الرقيق ...
تخبط بقدميها وسط ميائه الصافية

وفجأة ترتفع موجه....فتغمرها وتهويها...تسقطها، تجلسها على الرمال
وتأخذ معها قباعتها الوردية ونظارتاها الشمسية البلاستيكيه....


تتفاجأ....تحاول النهوض...ولكن، تأتي موجة أخرى وتحبط محاولتها الوقوف،

ومن مقرها فوق الحبيبات الذهبية....تبحث بعينيها عن نظارتها وقباعتها...
ولكنها لا تجدهما...


فتخبو ابتسامتها وتترقق  دموع مالحة في عينيها...




 

2016/03/06

خواطر ال 24

 خواطر ال 24

1- هناك أسماء لا ننساها...وأشخاص باقون معنا رغم غيابهم الجسدي...لأنهم مرتبطون بكل تفاصيل حياتنا...وحاضرون في أذهاننا...وأماكنهم في قلوبنا مشغورة...فلا البعد يعني غياب وجوهم ولا الشوق يعرف.. قيد الزمان...!
 ----
2- حين يعجز الانسان عن تخيل حدث مفاجئ يميل الى عدم تصديقه...
----

3- في بعض الأحيان يغدو ضعفنا قوة...
----

4- قد تفشل في شئ لتنجح في آخر...
----
5 - أصبحت أتعامل مع الحياة بأنانيه أكثر وبوعي أكبر وباحساس أقل...وبت مقتنعة بأن
الشيء الذي لا يمسُّ عاطفتي لا يعنيني!
----

6 - كثرة الشدة تعلم القلب ألا يتفاجأ والعقل ألا يندهش...
----

7- الزمن يمضى بلا رجعة ولا يستطيع أحد أن يوقفه...أو يغير مجراه...
بين عشية وضحاها قد تنقلب حياتنا رأٍسا على عقب، نودع أشخاص ونستقبل اخرون تفارقنا أماني ونرحب بأحلام جديدة...ووراء كل تغيير...نجد حكم ما.

-----
8- مع كل شدة...نودع أشياء منا... لا تعود.
----

9- وكلما مضينا في الحياة، أصبح اتخاذ القرارات أصعب...
----

10- سنشتاق اليهم وستان قلوبنا من فرط الحنين لهم...سنشعر ببرودة الأيام من حولنا بدونهم، ولكننا سنمضي في الحياة...متخذين من مشاغلنا مهرب -مؤقت- من ذكراهم...
----
11- ليس صحيحا أن الوقت أداة جيدة للنسيان...أو لتخفيف جرح أو لمحو ذكرى...ففي بعض الأحيان لا يندمل الجرح بل يزداد تهرؤه مع مرور الأيام

-----
12- أصبحت أقل كلاما، وانبهارا، وتأثرا، واهتماما...أصبحت أكثر نضجا
-----
١٣- ثمة متعة في مخالفة التيار واتباع ما يمليه عليك احساسك...
----
١٤-وما خفي من المشاعر كان أعظم مما ظهر منها!
-----
١٥-ثمة حزن تتضائل أمامه كل الأحزان...
----


2016/02/20

رجل القلب

"طول عمري بخاف من الحب
وسيرة الحب وظلم الحب لكل اصحابه

وقابلتك انت لقيتك بتغير كل حياتي
ما عرفش إزاي حبيتك
ما عرفش إزاي ياحياتي
من همسة حب لقيتني بحب"

------
غروري يمنعني من ان ابوح لك بحبي...
اقاوم مشاعري اقاومها خشية فراق يتبعه الم
احاول ان اتجنب الحزن والغيرة قدر المستطاع...
فاهرب منك...لانني اعلم بان بعض الهروب نجاة...
ولكنني اليوم قررت ان ابوح لك بحبي...
انا الانثى التي بنظرك اقوى امراة يرتعش قلبها بقوة حين تقف بجانبك...
انا المراة التي تصفها "بالقاسية" ينصهر قلبها شوقا اذا ما راتك...
تصر على التباهي بانوثتها امامك...
وتفقد نضوجها امام احاديثك...
وتحملك في قلبها "اغلى امنية"
بك عادت تؤمن بالحب....وبانه صانع المعجزات...!
بك عادت لادراج المراهقة...فحفظت وردة في احدى دفاترها....وردة كنت قد اهديتها يوما اليها
ورسمت حروف اسمك على اوراقها وبعض عملاتها وجدران خزانتها....!
جئتها فجأة...داهمتها على غفلة منها...
فمنحتها فرصة للشعور بالحياة....
ايقظت قلبها من سباته العميق...
ازحت الهدوء من حياتها...فضجت ايامها بصخب الحب...
رفعت قدميها من فوق الارض وصحبتها الى سماء الاحلام الواسعة....
اتيتها كفارس لا يخشى شئ...نسفت الحصون التي كانت قد اقامتها يوما امام فؤادها...
زرعت حبك في قلبها..جردت مشاعرها من برودتها
وملأت احاسيسها بالدفئ...
واعدت ايمانها بالحب وبانه اجمل الاحلام ....
ففتحت دفاترها وكتبتك اسطورة....
حكاية لا تنتمي لهذا الزمان...
وامسكت بيدك خشية ان تفقد قبدت يديك فتضل الطريق بعدك. .
فمعك لم تعد تخاف شئ....ومعك شعرت وكانها في مأمن....عنهم
في عينيك نظرة لم تقراها في عين رجل اخر
وفي صوتك صدق لم تسمعه من قبل...
وكان كل الاشياء قبلك ضلال...
انا امراة تحبك. .رغم انها كانت قد اقسمت يوما على الا تحب....
انا امراة وثقت بك وجاءت تمنحك الحلم...

2016/01/04

اخترت

"اني خيرتك فاختاري ما بين الموت على صدري أو بين دفاتر أشعاري"
وانا اخترت....
اخترتك.. دون أن أفكر في صلاحية اختياري....أوجدواه
دون ان اقوم بأي حسابات واقعية.... او استمع الى تعليمات العقل أو أفكر في المستقبل


ودعني اخبرك يا سيدي معنى أن أكون قد اخترتك...

الا احيد يوماً عن قراري
ان اختزل بك  العالم أجمع...
الا أعُد ارى الا إياك..وكأنك آدم الوحيد الذي يمشي فوق الأرض...
الا استجب الى القدر اذا حاول يوما أن يفرقنا أو يفرض علينا تقوس الغياب...

وألا أنسحب أبدا بجبن من الحكاية... أن أتحول الى محاربة... تحمي من تحب، وتدافع بكامل طاقاتها عن الحب النابض في صدرها...
أن أصد اذني عن تحذيرتهم إن حدث وأنذروني  منك..وطالبوني بالإحتراس منك.
أن أنغمس وأتورط بك، بكامل مشاعري...
وأن أصرخ من قمة قلبي...وبملئ فاهي "أحبك"
وأصارحهم...بأنك وحدك من "اخترت"
أن أعتني بقلبك...
وأن يكون قلبي لك موطن وملاذ...
وأن يمتلئ يومي بك....
أن أهتم بأدق وأصغر وأبسط تفاصيلك...

أن تصبح أيامك بي أجمل...
أن أباغتك "بالحب" في كل لحظات الحياة...
وان أصد عنك أبواب الأحزان...
 
أن أحملك في قلبي وهنا على وهن
واسميك ابن القلب....
وألا اعلن يوما ولادتك  من فؤادي....!

أن أثق بك اكثر من ثقتي في نفسي وفي عقلي وفي حدسي....وفي العالمين...
وأن أصدقك كما لو كنت أحد أولياء الله الصالحين ...الذين لا يكذبون ولا يخدعون البشر...
أن امن لك فاسير خلفك بلا ارتياب واتبع خطاك وأنا واثقة بأن طريقي معك لن يضل...!
وان أمضي معك نحو بداية جديدة، نحو قصة حب....لا تنقلب فيها الأوضاع ولا تتحول فيها الأحداث ولا تتغير فيها الأحوال....قصة حب لا يفترق فيها البطلان ولا تكون لها نهاية "تقليدية تعيسة "....
أن أختارك يعني
أن أحملك في قلبي نبض...
وأسميك حلم...
وتكون لي أغلى أمنية..
أن أرفعك الى سماء الحب....
والى أعلى درجات العشق..
وأعلنك رجل القلب....الوحيد
أن أغفر لك جميع زلاتك... وأعفو عنك اذا حدث وتمردت على حبي أو أخطات...

أن أكتبك....بأصدق حروفي....وبأعذب كلماتي...
وأن تمتلئ صحائفي بك...
ان احفظك....الى اخر زفرات العمر...
وان اسكنك روحي....
يقينا مني بان ساكن الروح لا يخرج منها الا بموت صاحبها ...!


أنت خيرتني...وأنا اخترت  
 ان أموت على صدرك...
وان نموت معا بين دفاتر أشعاري....