مشاعر تزلزلها..
ولكنها تكتمها..
وتجلس هنالك على حافة الصخرة البعيدة...
تجلس وحيدة....
في لحظة صفاء...
ترنو اليه بنظرات عميقة ..
تتنفيس هوائه الرطب وتستنشق أنفاسه النديه المتعطرة بشذى الحياة
وتستمع بانصات الى ثرثرة هدير أمواجه...
وفجأة....
تحن الى من رحلوا ولن تجدهم على أي من شطان الحياة...ولن تأخذها اليهم أي من سفن البحار..
تعصف بقلبها أمواج الأشواق.
ويعتصر قلبها من فرط الحنين....
تأن روحها من وجع البعاد...
فتتساقط قطرات دمع لم يكن قد راه أحد..
وكانت قد كتمته لشهور....
تبكي...
وتغرق في الدموع...
ويرتجف فؤادها...من برودة الوحدة
فتصرخ....
الى أين المفر...؟
فيجيبها البحر..."الي"
يناديها الى أعماقه...
فتقترب منه...بلا خوف...
مقتنعة بأن أمواجه ستكون أرحم عليها...
من تلاطمات أمواج بحرالحنين...
ولكنها تكتمها..
وتجلس هنالك على حافة الصخرة البعيدة...
تجلس وحيدة....
في لحظة صفاء...
ترنو اليه بنظرات عميقة ..
تتنفيس هوائه الرطب وتستنشق أنفاسه النديه المتعطرة بشذى الحياة
وتستمع بانصات الى ثرثرة هدير أمواجه...
وفجأة....
تحن الى من رحلوا ولن تجدهم على أي من شطان الحياة...ولن تأخذها اليهم أي من سفن البحار..
تعصف بقلبها أمواج الأشواق.
ويعتصر قلبها من فرط الحنين....
تأن روحها من وجع البعاد...
فتتساقط قطرات دمع لم يكن قد راه أحد..
وكانت قد كتمته لشهور....
تبكي...
وتغرق في الدموع...
ويرتجف فؤادها...من برودة الوحدة
فتصرخ....
الى أين المفر...؟
فيجيبها البحر..."الي"
يناديها الى أعماقه...
فتقترب منه...بلا خوف...
مقتنعة بأن أمواجه ستكون أرحم عليها...
من تلاطمات أمواج بحرالحنين...