هو في حياتي السد الذي يمنعني من الغرق في صعوبات الحياة...
هو الحائط الصامد، الشامخ...الذي لا يتزحزح ولا يهتز...ولا يشتكي...ولاينحني...
عليه استند...وبه ومنه استمد قوتي...وفي وجوده لا تخيفني نائبات الحياه وان اتت..
هو الأساس الذي بني عليه كياني...هو سبب شموخي...هو مصدرتفاخري وكبريائي...هو ساندي....و مؤازري...ومشجعي...هو من يؤمن بوجود مواهبي...ووحده من يرى زلاتي فيجملها بالنصح ومن بعد لا يذكرها... ينساها...
هو يفهم ما يجول في خاطري ....ويسمع صوت أمانيّ التي لا تأتي على لساني...
---
هو ملاذي في محنتي...هو أوفي من أوفى محب...واصدق من أحكم ناصح... هو المؤنس....هو المُحن...
هو الحامي...هو من يخاف على قلبي من أن يأن، ويخاف علي جسدي من الأذى، فيحتضني بقلقه ويرعاني...وان اشتكيت رأيت الدموع تلمع في عينيه...وان ابتعدت لا يهنئ حتى بخير يراني...
---
هو العطاء بمعناه الأشمل...هو العطاء الفائض، الوافر...المتفاني...اهداني حياته بجُملتها طوعا...واستحوذت على تفاصيل أيامه،فكنت محورها....
حملني فوق سحب الأماني ودللني ....اجاب لي كل ما تمنيته حبا....أعطاني فوق ما يملك عطفا.... ولم يطلب يوما مردودا ولم يفكر في مقابل...
---
علمني كيف يحيا الانسان نقي...سمته التسامح...ومعالي الأخلاق غايته...ويحركه خوف الله وايمانه...فيتحاكى عن أخلاقه جُل البشر...ويحزن لألمه القريب والغائب...وتدعو الألسنه له عن ظهر غيب بصدق تبتهل في دعواها عطف الله...
---
أنا هَمه...وأهم مَن يُهمه...أنا من تَخُصَه سعادتي وهنائي...هو من لا يطمأن حتى يرى ابتسامتي فَيضيئ وجهه ويَسعد لسروري...
.......
هو رجل بصدق أحبني...ولن يأتي الزمان بمثله...فهل ٌخلق في الكون من يضاهي كماله...؟
لا، لا لن يجود الزمان برجل يشبه أبي!
هو الحائط الصامد، الشامخ...الذي لا يتزحزح ولا يهتز...ولا يشتكي...ولاينحني...
عليه استند...وبه ومنه استمد قوتي...وفي وجوده لا تخيفني نائبات الحياه وان اتت..
هو الأساس الذي بني عليه كياني...هو سبب شموخي...هو مصدرتفاخري وكبريائي...هو ساندي....و مؤازري...ومشجعي...هو من يؤمن بوجود مواهبي...ووحده من يرى زلاتي فيجملها بالنصح ومن بعد لا يذكرها... ينساها...
هو يفهم ما يجول في خاطري ....ويسمع صوت أمانيّ التي لا تأتي على لساني...
---
هو ملاذي في محنتي...هو أوفي من أوفى محب...واصدق من أحكم ناصح... هو المؤنس....هو المُحن...
هو الحامي...هو من يخاف على قلبي من أن يأن، ويخاف علي جسدي من الأذى، فيحتضني بقلقه ويرعاني...وان اشتكيت رأيت الدموع تلمع في عينيه...وان ابتعدت لا يهنئ حتى بخير يراني...
---
هو العطاء بمعناه الأشمل...هو العطاء الفائض، الوافر...المتفاني...اهداني حياته بجُملتها طوعا...واستحوذت على تفاصيل أيامه،فكنت محورها....
حملني فوق سحب الأماني ودللني ....اجاب لي كل ما تمنيته حبا....أعطاني فوق ما يملك عطفا.... ولم يطلب يوما مردودا ولم يفكر في مقابل...
---
علمني كيف يحيا الانسان نقي...سمته التسامح...ومعالي الأخلاق غايته...ويحركه خوف الله وايمانه...فيتحاكى عن أخلاقه جُل البشر...ويحزن لألمه القريب والغائب...وتدعو الألسنه له عن ظهر غيب بصدق تبتهل في دعواها عطف الله...
---
أنا هَمه...وأهم مَن يُهمه...أنا من تَخُصَه سعادتي وهنائي...هو من لا يطمأن حتى يرى ابتسامتي فَيضيئ وجهه ويَسعد لسروري...
.......
هو رجل بصدق أحبني...ولن يأتي الزمان بمثله...فهل ٌخلق في الكون من يضاهي كماله...؟
لا، لا لن يجود الزمان برجل يشبه أبي!